محمود طرشونة ( اعداد )
201
مائة ليلة وليلة
[ ب - 191 ] حديث الفتى المصري مع ابنة عمّه « ( * ) » « 1 » قالت : زعموا أيّها الملك أنّه كان فتى من بني الأعيان ، قد جمع الغاية في المال والحسن والجمال ، وكان مولعا بالأدباء وكان يؤوي الضعفاء والمساكين ، لا يخلو مجلسه من الإنعام . وكان أبوه قد ترك له مالا . فتزوّج ابنة عمه . وكان من مدينة مصر وقد بنى دارا على شاطئ النيل . فما كان على شاطئ النيل أعلى منها إذ كان يشرف منها على جميع أرضه « 2 » وكان محبّا لابنة عمّه . فرزقه الله تعالى منها ولدا . فكبر وصار له من العمر أربعة أعوام . وكان للفتى صاحب شريف . فأتاه يوما ودفع له تفاحة عراقية . فأبى أن يأخذها . وقال له : - ما يأخذ هذه التفاحة إلّا العشّاق « 3 » . واشتغل بالبيع والشراء . وكان ابن التاجر قد أتى به الخادم إلى أبيه . فأخذ الصبي التفاحة وجعلها في جيبه . وانصرف به الخادم إلى الدّار .
--> ( * ) التخريج : أ : 191 ب - 193 . الليالي : 44 - 47 . ت : ص 384 - 390 - الليالي : 54 - 55 . ح : 40 أ - 42 أ - الليالي : 44 - 47 . ب 1 : 160 - 163 - الليالي : 70 - 72 . ب 2 : 62 ب 65 أ - الليالي : 44 - 47 . ألف - 86 ، 3 - 90 . ( مع اختلاف كبير جدا : حكاية الصبية المقتولة ) . ( 1 ) ت : حديث الفتى الشامي . ح : حديث الفتى التاجر مع ابنة عمّه . ( 2 ) ب : وقد بنى دارا على شاطئ النيل وبنى أعلاها منزها من جهة النيل يشرف على البر والبحر . ( 3 ) أ : ما يحبسها . ب 2 : ما يمسكها .